الشيخ أبو القاسم الخزعلي

131

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

الثالث في تزويج الرجل أكثر من امرأة واحدة : 1 - المسعودي : ثمّ خرج [ أبو جعفر ] عليه السّلام في السنة التي خرج فيها المأمون إلى البليدون من بلاد الروم بأمّ الفضل حاجّا إلى مكّة . . . . فلمّا انصرف أبو جعفر عليه السّلام إلى العراق ، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبّرون ويعملون في الحيلة في قتله ، فقال جعفر لأخته أمّ الفضل وكانت لأمّه وأبيه في ذلك : لأنّه وقف على انحرافها عنه وغيرتها عليه ، لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه عليها . . . « 1 » . 2 - السيّد بن طاوس رحمه اللّه : . . . أبو نصر الهمداني قال : حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، عمّة أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام قالت : لمّا مات محمد بن علي الرضا عليهما السّلام ، أتيت زوجته أمّ عيسى ، بنت المأمون . . . [ فقالت أمّ عيسى ] : فبينما أنا جالسة ذات يوم ، إذ دخلت عليّ جارية فسلّمت ، فقلت : من أنت ؟ فقالت : أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر ، وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام . . . « 2 » . الرابع في تهنئة التزويج : ( 707 ) 1 - ابن شعبة الحرّاني رحمه اللّه : فقال له [ أي لأبي جعفر محمد بن

--> ( 1 ) إثبات الوصيّة : ص 227 ، س 4 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 6 ، ( كيفيّة شهادته عليه السّلام ) ، رقم 202 . ( 2 ) مهج الدعوات : ص 52 ، س 15 . يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( حرزه للمأمون المعروف بحرز الجواد عليه السّلام ) ، رقم 771 .